الشيخ محمد آصف المحسني

362

معجم الأحاديث المعتبرة

كثير ممن شهد بدراً وأحداً فأبشروا . « 1 » أقول : ورواه الكليني بسند غير معتبر في الكافي . « 2 » 16 - علائم آخرالزمان في كلام الإمام الصادق عليه السلام [ 1537 / 1 ] روضة الكافي : « 3 » محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن بعض أصحابه وعلي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير جميعاً عن محمد بن أبي حمزة عن حمران قال : قال أبو عبداللَّه عليه السلام : وذكر هؤلاء عنده وسوء حال الشيعة عندهم فقال : إني سرت مع أبي جعفر [ المنصور ] وهو في موكبه ، وهو على فرس وبين يديه خيل ومن خلفه خيل ، وأنا على حمار إلى جانبه ، فقال لي : يا اباعبداللَّه ! قد كان ينبغي لك أن تفرح بما أعطانا اللَّه من القوة ، وفتح لنا من العزّ ، ولا تخبر الناس أنّك أحقّ بهذا الأمر منّا وأهل بيتك فتغرينا بك وبهم « 4 » قال : فقلت : ومن رفع هذا إليك عنّي فقد كذب ، فقال : أتحلف على ما تقول ؟ قال : فقلت : إن الناس سحرة « 5 » يعني - يحبّون أن يفسدوا قلبك عليّ - فلا تمكنهم من سمعك فانا إليك أحوج منك إلينا . فقال لي : تذكر يوم سألتك : " هل لنا ملك ؟ فقلت : نعم ، طويل عريض شديد ، فلا تزالون في مهلة من أمركم ، وفسحة من دنياكم ، حتى تصيبوا منّا دماً حراماً في شهر حرام في بلد حرام ؟ « 6 » " فعرفت أنه قد حفظ الحديث فقلت :

--> ( 1 ) . بحارالأنوار : 52 / 128 - 127 وكمال الدين : 2 / 646 . ( 2 ) . الكافي : 1 / 333 و 334 . ( 3 ) . عقد له الكليني عنوانا في الروضة وهو : حديث أبي عبداللَّه عليه السلام مع المنصور في مو كبه . ( 4 ) . وفى بعض النسخ الكافي بدل " فتغرينا بك " ، " فتعزينا بك " وله وجه . ( 5 ) . في بعض النسخ " شجرة " ولازمه ان يقرء بعدها كلمة " يعني ؟ " " بغى " ليلائم الكلمتان ومعنى " شجرة بغى " يعني شجرة الانساب المتو لدة من الزناء . والظاهر أنها مصحف " سجرة " جمع " ساجر " : الذي يسجر التنور ويحميه ، فقد يكنى به عن النمام لتسجيره نارالحقد والعداوة في قلوب الطرفين . وهذا مثل الحاطب : جامع الحطب ، قد يكنى به عن الساعي بين القوم وقد قال الشاعر : " ولم تمش بين الحي بالحطب الرطب " . يعمى بالنميمة . ( 6 ) . تراه في حديث رواه الكليني في الروضة وفيه : فجاء أبو الدوانيق إلى أبى جعفر عليه السلام فسلم عليه . . . فقال له : نعم يا أبا جعفر ( يعني أباالدوانيق ) دولتكم قبل دولتنا ، وسلطانكم قبل سلطاننا ، سلطانكم شديد عَسِرٌ لايُسْرَفيه ، وله مدة طويلة ، واللَّه لا يملك بنو أمية يوماً الا ملكتم مثليه ولاسنة الا ملكتم مثليها وليتلقّفها صبيان منكم فضلا عن رجالكم ، كما يتلقّف الصبيان الكرة ، أفهمت ثم قال : لاتزالون في عنفوان الملك تَرْغُدُون فيه ، مالم تصيبوامنا دماً حراماً ، فإذا أصبتم ذلك الدم ، غضب‌اللَّه‌عزوجل عليكم فذهب بملككم وسلطانكم ، وذهب بريحكم ، وسلّطاللَّه عز وجل عليكم عبداً من عبيده أعور وليس بأعور من آل أبي سفيان يكون استيصالكم على يديه وأيدي أصحابه ، ثم قطع الكلام . ( الكافي : 8 / 210 - 212 ) .